آخر تحديث : الأحد 2019/09/15م (10:56)
لازال للخير بقاء ووجود
الساعة 07:32 PM (الأمناء نت / كتب/ رياض العيفري:)

سأضع سن قلمي ليكتب أن الخير لازال باق وان محاسن الأعراف لازالت باقية،  وكذلك عادات القبلية والقبيلة لازالت تمارس بدافع النخوة والمروءة والضمير الإنساني

سأضع سن قلمي عن هذا الشيخ الاستثنائي مسخراً كل قدراتي ومستنفذ كل طاقتي لأجل وصفة،  وبالرغم أنني على إدراك بفادح تقصيري ولن استطع أن أفيه حقه

بدايهً هو راعي " المجتمع والعين الساهرة لحمايته والذرأع الأيمن لخدمة مواطنيه ,

 الشيخ مهدي ذروة بالتواضع عمق يضرب جذور القاع بالوفاء،  علماً ورمزاً للنزاهة ورفعة الأخلاق،   يحمل هم صحبته ورفقته وكل ذي معرفة بهم،  يشارك أفراح الجميع وهمومهم برحابة صدر

الشيخ مهدي سالم اليد الساعية لنصرة المظلوم واللسان المنصفة للحق وشكيمة الظلام ، يكتنف الأنسانيه والضمير الحي،  يلبي نداء كل منادي

 ذو أخلاق عالية رفيعة جسيمة وأفعال عظيمة , شيخ له من الأسم حظ وافر غزير بالفخر والشرف من الطراز النادر، 

الشيخ مهدي أحد ابرز مشائخ بئر أحمد ، مجتمعاتنا مفتقرة لأمثاله حقاً ،  عهدناه ماشياً على مبداه وهدفه المرسوم من غير خلة ونقيصة، بالوقت الذي طالت حرمات النظال غريزة حب المصلحة الذاتية من خلال السعي نحو المناصب،  وبعد أن تحولت معظم قيادات الثورة الجنوبية الى حرابي متلونة حسب الطقوس التي تتكيف معها ، وجدناه على ذات خلده باقياً لايعرف ميولاً او تحول .

يحرك الهمم " يوقظ العزائم يدعوا لتوحيد الصف يسعى لترميم وسد الثغرة،  همه واهتمامه مجارحة الجرح والشظر لمعافاة اللحمة الجنوبية،  يسعى لجمع وإلمام الشعب وتوحيد رؤاه وتوحيده كتلة واحدة،  بضميره المستفيق يسعى لنبذ التفرقة ووئد الكراهية والخصام،  كل همه واهتمامه بناء الوطن على سياسية وقاعدية متزنة ومحكمة أنقاذاً للشعب كي يرسو بأمان وسلام .

الشيخ مهدي سالم شخصية متفردة بكاريزما قوية جداً ،   تنطوي بين اعمالة وتصرفاته  نصرة المظلوم وإنصافة، رجل اكتنف معاني الخير والرجولة أكرم به وأنعم .

مقصر بحقه أنت ياقلمي وفكري.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1032
عدد (1032) - 12 سبتمبر 2019
تطبيقنا على الموبايل