آخر تحديث : الاثنين 2019/05/27م (14:43)
الجنوب من قضية عادلة إلى مراكز قوى تابعة .. ما الذي يجري على تراب أرضي ؟
الساعة 10:08 PM (الأمناء نت / كتب / رؤوف الأحمدي :)

لا يزال الجنوب حتى اليوم يتيم الأبوين مصفوع الخدين منذالإستقلال حتى اللحظة حقيقة مؤلمة لاينكرها سوى البعض من كبار المرتزقة ممن تسلقوا على جدران الوطنية والوطن براء منهم 

لم نبالغ البتة حينما نقول أن  الجنوب مازال ولا يزال  يشوى لحمه وينهب أرضه والحكم أيضا لغير أهله وما خفي كان أدهى وأعظم والله أعلم بما يعلم 

حقائق يحكيها الواقع المؤلم  المعاش من عمق المعاناة المتجرع ويلاتها شعب أنهكه التعب والألم مذبوحا دون قبلة  يعيش تحت خط الفقر على الوصايات والوكالات الدولية متسولا على فتات بعض المنظمات وأبواب المساعدات 

ماالذي يجري على تراب أرضي 
مناكفات وولاءات وإنتماءات ومعسكرات وبعضا من تلكم الكلمات الساكنات المسكنات
 العالم يمضي نحو الأمام ونحن نمضي نحو الخلف عفوية بسذاجة و أنانية مستدامة وضياع فرص بهية الطلعة مستجابه
أين الخلل ياساده
في الشعب أو في القاده 
ما الذي يجري ياساسه 
غباوات هي أم غدرات أم نحن على أرجوحة الفجوات وسيمفونية النغمات في زمن الخذلان وقانون الصدمات 

أين أنتم أصحاب الفخامه 
لا الأهداف تحققت ولادماء الشهداء انتصرت ولا المكونات  نجحت منذ أن تأسست 
ولا زال الجنوب ينقاد على مفهوم العسكر والجنرالات 

تساؤلات مؤجلة الإجابات إلى أجل غير مسمى 
عن ما الذي يجري على تراب أرضي 

مراكز قوى تبعية كل عام تجند ما تبقى من شباب الكلية والثانوية
لمن وإلى أين وكيف؟!
 فمن يظن أن الجنوب يأتي على هذا المنوال فهو كالسراب الذي يحسبه الظمئآن ماء 

ألا ياأيتها المراكز أجمع نتمنى أن تتنافسوا العام القادم على تجنيد قابضي العلم والتنوير  من خريجي الثانويات والجامعات  للإبتعاث بهم دراسيا خارج البلاد وداخلها مثلما تتنافسوا على تجنيد قابضي الزناد 

 على أن يكون في الأسرة الواحدة مجندا قابضا على الزناد والأخر مجندا قابضا على العلم والتنوير وليس الجميع عسكر العسكر 
إن أردتم أن يكتب التاريخ عنكم إنجاز على إحدى صفحات الناجحون 

أليس شعار الجميع  يد تحمي ويد تبني 
وأن اليد الواحدة لا تصفق 

 حفظ الله الجنوب وأهله شموخه وعزه

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
998
عدد (998) - 02 مايو 2019
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل