آخر تحديث : الثلاثاء 2017/10/17م (02:08)
تقرير استخباراتي أمريكي يتنبأ بمستقبل الأزمة اليمنية ويكشف عن مستقبل الجنوب (تفاصيل)
الساعة 08:34 PM (الأمناء نت / قسم الرصد :)

تنبأ المعهد الاستخباراتي الأمريكي الشهير "ستراتفور" بمسار الأحداث السياسية حول العالم، حيث أفرد المعهد كعادته مساحة خاصة للحرب في اليمن ومسار التسوية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة.

 وفي تقريره الخاص بتوقعات الربع الرابع من العام الحالي 2017م، أشار المعهد إلى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مفترق الطرق في العالم, وتشمل شبه الجزيرة العربية، وجبال إيران، وسهول تركيا، وصحارى بلاد الشام، والأراضي الواقعة شمال الصحراء، وجميع السواحل بينهما.   

وتتلخص قصة المنطقة، كما هو الحال في كثير من الأحيان، في الأماكن العالقة بين اللاعبين الأجانب، وقصة التبادل التجاري والصراعات. 

وقال التقرير إن القوى التقليدية في المنطقة حاليا هي تركيا وإيران، والمملكة العربية السعودية ومصر هي القوى البارزة، وتتنافس جميعها للتأثير على الدول الضعيفة في المنطقة، الأمر الذي يجعل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ساحة للعنف وعدم الاستقرار. 

ومن الحرب في سوريا والعراق واليمن إلى استفتاء الاستقلال في كردستان العراق، سيكون لإيران يد في كل قضية ملحة تقريبا في الشرق الأوسط هذا الربع. وهكذا، سنراقب المنطقة عن كثب لنرى كيف تتفاعل طهران مع العالم، خاصة في الوقت الذي يكون فيه اتفاقها النووي مع القوى العالمية أكثر هشاشة من أي وقت مضى.

وفى محاولة للحد من نفوذ طهران المتزايد في الشرق الأوسط، يضغط العديد من المسؤولين الأمريكيين لإعادة النظر في تطبيق بعض العقوبات ضد إيران، تلك التي تم تجميدها وفق خطة العمل الشاملة المشتركة. 

أما بخصوص الأزمة اليمنية فقال “ستراتفور”: سوف تصطدم مصالح السعودية وإيران في ساحة أخرى في الشرق الأوسط، وهي ساحة الحرب الأهلية اليمنية. ومع عدم وجود نهاية في الأفق للصراع الذي طال أمده، بدأت التصدعات تنتشر داخل تحالفات البلاد الشمالية والجنوبية. 

وفي الشمال، فإن التحالف العملي بين الحوثيين وأتباع الرئيس السابق علي عبد الله صالح قد تعرض لضغوط متزايدة حيث حارب أعضاء الفصيلين بعضهما البعض. ومع ذلك، فسوف يستمر تحالف المتمردين طالما لا يزال الحل السياسي للحرب بعيد المنال. 

وأوضح التقرير أنه مع كل محاولة جديدة يقوم بها المتمردون الحوثيون لإطلاق الصواريخ باتجاه السعودية، ستصبح الرياض أكثر اقتناعا بأن إيران تهرب لهم الأسلحة، الأمر الذي يؤكد التهديد على حدود المملكة.  وأشار من ناحية أخرى، سيسعى الجنوب إلى كسب مزيد من الحكم الذاتي من دول الخليج والحكومة التي تتخذ من عدن مقرا لها.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
780
عدد (780) - 15 اكتوبر 2017
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل