آخر تحديث :الاثنين 01 مارس 2021 - الساعة:16:16:21
تحشيد عسكري بأبين وإثارة الفوضى بعدن.. الإخوان يبدأون معاركهم ضد حكومة المناصفة
(الأمناء نت / خاص :)

بعد هدوء لم يكمل الشهر، عاد الإخوان إلى حروبهم، وهذه المرة ضد الوفاق الذي أنتجه اتفاق الرياض وترحيب عدن بحكومة المناصفة.

 

وبعد ادعاءاتهم حول الشرعية والدولة، أصبحت حكومة التوافق هي هدفهم، وما تخفيه قيادات الإخوان يظهره إعلامهم، فقد واصل الإعلام الإخواني، بقنواته وصحفه ومواقعه، هجومه على الحكومة الجديدة منذ إعلانها، لغرض إفشال جهودها في تقديم الخدمات وتوحيد الجهود لمواجهة الخطر الأول على البلاد، وهي الذراع الإيرانية التي تسيطر على مناطق واسعة من البلد.

 

وبدأت القوات الإخوانية خرق اتفاق الرياض في محافظة أبين بإعادة نشرها لقواتها في جبهة شقرة ضاربة عرض الحائط بتوجيهات الرئيس عبدربه منصور هادي وقيادة التحالف العربي التي أشرفت على عملية الانسحابات.

 

وقامت القوات الإخوانية بنشر نقاطها على الخط العام، يوم الأحد، في قرن الكلاسي والطريق المؤدية إلى منطقة الشيخ سالم، في محاولة منها لإعادة التوتر والمواجهات في المحافظة لإفشال اللجنة السعودية المشرفة على الاتفاق.

 

كما أعادت القوات الإخوانية نشر قواتها في سواحل شقرة ومديرية أحور وكذا المناطق الواقعة ما بين الطريق الساحلي ووادي سلا.

 

وكشف الإعلامي صلاح بن لغبر عن مخطط للقوات الإخوانية للوصل إلى عدن عبر البحر.

 

وقال ابن لغبر، إن قوات إخوانية، يقودها قائد اللواء الثالث حماية رئاسية لؤي الزامكي، تتجهز للانتشار في سواحل أحور وشقرة.

 

ولم يستعبد لغبر محاولة هذه القوات "استهداف رئيس الحكومة الدكتور معين عبدالملك" أمنياً، بعد فشل الحوثي عبر صواريخه.

 

وعبّرت هيئة رئاسة المجلس الانتقالي عن رفضها للإجراءات العسكرية الاستفزازية الجديدة للمليشيات الإخوانية في جبهة شقرة والمتمثلة بإعادة نشر قواتها في بعض المواقع الأمامية في الجبهة، التي كانت قد انسحبت منها سابقاً، وفقاً لخطة التحالف لتسريع تنفيذ اتفاق الرياض.

 

كما جددت الهيئة في اجتماعها، الأحد، رفضها مواصلة التحشيد العسكري المستمر والممنهج لهذه المليشيات باستقدام قواتها من المحافظات اليمنية، إضافة إلى القوات السابقة لإعادة المواجهة المسلحة، وقيام هذه القوات بإعادة التحصينات التي تم إزالتها من قبل التحالف، وكذا فتحها لطرق التفافية جديدة لقواتها وصولاً للمواقع المتقدمة في الجبهة.

 

وطالبت قيادة الانتقالي بإعادة نزول اللجنة السعودية ويشكل مستمر ومفاجئ لإزالة هذه الخروقات تجنباً لرد الفعل الذي لن يؤدي سوى لإضعاف الخيار السلمي لمعالجة الخلافات على الساحة الجنوبية وتحويلها لساحة حرب، وهو الذي تسعى لفرضه تلك المليشيات في الجنوب لإفشال توجهات المجلس والعديد من القوى الوطنية الممثلة في حكومة المناصفة الرافضة لهذه التصرفات.

 

 

 

 

وجاءت تلك التحركات الإخوانية عقب مغادرة اللجنة السعودية مدينة شقرة بعد تعرضها لهجمات إرهابية مما اضطرها المغادرة إلى العاصمة عدن.

 

وتعرضت اللجنة السعودية لهجمات عدة بينها قصف بقذائف الهاون، وهي التي تتواجد وسط قوات الإخوان المسيطرة على شقرة والمناطق المحيطة بالمدينة.

 

ووفقاً لصحيفة "الأيام" العدنية فقد اعتقلت القوات السعودية جنودا في قوات الحماية الرئاسية متهمين باستهداف لجنتها في شقرة.

 

ويرى مراقبون أن جماعة الإخوان كانت سبباً لإخراج اللجنة السعودية عن طريق استهدافها عبر جماعات متطرفة ليتسنى لها إعادة انتشار قواتها في الخط العام وسواحل المدينة.

 

إلى ذلك واصلت مجاميع مجهولة إثارة الفوضى في العاصمة عدن في محاولة منها لإفشال عمل الحكومة وتعطيل تنفيذ اتفاق الرياض.

 

وفجر مجهولون قنابل يدوية في مديريات الشيخ عثمان والبريقة والمنصورة، الاثنين، لم تخلف ضحايا أو أضراراً، كان هدفها لمجرد إثارة الفوضى وتصوير المدينة بغير المستقرة، بحسب مراقبين.

 

ويتهم المواطنون في المدينة جماعة الإخوان بالوقوف خلف هذه الأعمال، وهي التي لم يتوقف إعلامها عن هجماته ضد الحكومة والقوات الأمنية ومحاولات إظهار المدينة بالمرعبة.

 

ولم يتوقف إعلام الإخوان عن حملاته التحريضية ضد العاصمة عدن، ويتزامن ذلك الهجوم مع هجمات وأعمال خارجة عن القانون تقوم بها جماعات لإثارة الفوضى في المدينة.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص