آخر تحديث :الثلاثاء 02 يونيو 2020 - الساعة:00:10:24
قائد النخبة الشبوانية يكشف عن تفاصيل تنشر لأول مرة عن احداث شبوة (حوار)
(الامناء نت/ المرصد)


- بداية نرحب بك ونشكر إتاحتك الفرصة لقراء (المرصد) للاطلاع على تفاصيل حول قوات النخبة الشبوانية وحقيقة ما دار في محافظة شبوة.

= أشكر صحيفة (المرصد) على اللقاء وعلى بذل جهودها لإظهار الحقائق لجميع المتابعين.

- أيمكن أن تعطينا لمحة عن النخبة الشبوانية؟

= تشكلت قوات النخبة الشبوانية بداية شهر يوليو 2016 وأخذت دورات عدة على أيدي التحالف العربي وبإشراف مباشر من قوات إماراتية ضمن مهام التحالف، ثم نقلت إلى المكلا في ديسمبر 2016 واستمرت التدريبات والتسليح لمدة ثمانية أشهر، وبعد استكمال جاهزيتها القتالية من تسليح وتدريب ورصد العناصر الإرهابية تم نزول القوة على محورين، محور باتجاه خط دوعن العبر إلى حراد العقلة، والمحور الثاني باتجاه بالحاف رضوم وميفعة الروضة حبان عتق جردان، واستمرت النخبة بتطهير تلك المناطق من عناصر داعش والقاعدة ومن عناصر النهب والسلب والتقطع من العبر إلى شبوة، ثم تجهيز الدفعة الثانية ونزولها في الصعيد ونصاب ومرخة السفلى والعليا حتى آخر حدود محافظة شبوة مع البيضاء وحدود أبين عبر حطيب والعرم.

- كيف كانت علاقتكم بالقوات الأخرى في شبوة؟

= علاقه إيجابية ولا توجد أي خلافات، ولكن في الآونة الأخيرة أثناء تعيين محمد صالح بن عديو اختلف التعامل بين قوات النخبة والجيش والأمن بسبب ادخال المحافظ بن عديو قوات من خارج شبوة لم يقبلها أبناء المحافظة بسبب أفعالها وأطماعها!.

- ما سبب انفجار الوضع بين قوات النخبة وقوات الإخوان في شبوه؟

= سببه ادخال المحافظ بن عديو قوات من مأرب وسيئون والجوف تخضع لحزب الإصلاح ولعناصر إرهابية، ولها اجندات حزبية وأطماع لا يقبلها ابناء المحافظة.

- نريد شرحا تفصيليا للأيام والساعات التي سبقت الانفجار العسكري في شبوة وسببه.

= بسبب حشد قوات من المناطق العسكرية: الأولى والثالثة والسادسة والسابعة، في آخر أسبوع قبل الانفجار، ودخولها إلى العقلة وعارين والمعسكرات التي أنشاها المحافظ داخل المحافظة، حيث اننا كقيادة لقوات النخبة لم نكن متواجدين داخل عاصمة المحافظة عتق بسبب انشغالنا بمهام ملاحقة عناصر تنظيم القاعدة، تلك الحشود التي جمعتها تلك الأحزاب بقيادة المحافظ بن عديو للأسف قامت بمهاجمة نقطتين في الصحراء تابعتين لمعسكر العلم الذي يتبع النخبة الشبوانية، وهذه شرارة انفجار الوضع في الساعات الأولى.

- كيف تصف الوضع العسكري في شبوة وما موقف النخبة؟

= وضع سيء، بسبب انتشار عناصر تنظيمات إرهابية وعودتها إلى أوكارها ومعسكراتها في المدن والمديريات بسبب توفر الحامي الرسمي لها ولتنقلاتها بين المديريات والمدن، أما بالنسبة لموقف النخبة فلن نقعد مكتوفي الأيدي أمام ما يحصل في شبوة، وننتظر توجيهات الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي.

- قال الرئيس عيدروس الزبيدي إن النخبة ستعود.

= نعم النخبة جاهزة لتنفيذ توجيهات الرئيس عيدروس الزبيدي، بناء على اتفاق الرياض الذي نص على ذلك.

- اتفاق الرياض ينص على عودة جميع القوات التي جاءت من مأرب إلى شبوة قبل أغسطس.. هل أنتم مستعدون لذلك؟

= نعم، مستعدون للنزول وبأقوى من ذي قبل، ننتظر فقط التوجيهات من قبل قيادة المجلس والتحالف لتنفيذ ما جاء في الاتفاق فيما يخص إعادة انتشارنا في شبوة.

- نفذ جنود النخبة الشبوانية في عدن مسيرة مرددين شعار "عودة النخبة".

= في عدن لا توجد قوات النخبة، وإنماء لواء من ألوية المقاومة التي ستكون مشاركة في تحرير شبوة، ومن ضمن الألوية التي ستكون موازية للنخبة، وبالنسبة لشعار "عودة النخبة" فيردده كل شبواني وكل جنوبي حر!.

- ارتكبت قوات الإخوان في شبوة جرائم بحق المدنيين ما موقفكم؟

= نؤكد أننا سنحاسب كل من قام بتلك الأعمال، ولن تذهب دماء الشهداء هدرا، ونحن نعي أننا من أجل تحرير بلادنا سوف نخسر من خيرة رجالنا بالقتل أو الاعتقال والتعذيب، وهذا يحصل أثناء تحرير أي بلاد من الغزاة، وهذا ما يحصل حاليا من قبل قوات الإخوان الإرهابية، وللأسف بقيادة محافظ شبوة بن عديو ومن يسمون أنفسهم قيادة الأمن والجيش!.

- هل لاتزال النخبة بقوامها العسكري والبشري؟

= نعم حافظنا ولازلنا محافظين على كل قوامها البشري وعتادها كذلك!.

- كيف تنظر إلى قضية الجنوب ومستقبل شبوة؟

= مستقبل الجنوب سيكون بإذن الله واعدا، بقيادة الرئيس عيدروس الزبيدي، والذي سيقودنا إلى بر الأمان، وبالنسبة لمحافظة شبوة فهي جزء لا يتجزأ من أرض الجنوب وتعتبر خاصرة الجنوب كذلك!.

- كلمة أخيرة تود قولها؟

= ندعو إلى توحيد الصف الشبواني خاصة والصف الجنوبي عامة، بالتوحيد نحقق الهدف ونقطع الطريق أمام تلك الأحزاب التي هدفها شق الصف الجنوبي لإضعافنا من أجل عدم انتزاع حقوقنا والدفاع عن أنفسنا، ونقول للإخوة الذين يجلبون الغزاة إلى أرض الجنوب إن التاريخ لن يرحمكم، وإن الجنوب محرر وسيتحرر بثبات المخلصين، وسنعمل على ذلك مهما كلفنا من ثمن!.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص