آخر تحديث :السبت 08 اغسطس 2020 - الساعة:01:06:30
محافظ الضالع يلتقي بمدراء و ممثلي مكاتب المنظمات الدولية في العاصمة عدن
(الامناء نت/ نجيب العلي )

 

       التقى اللواء الركن علي مقبل صالح محافظ محافظة الضالع صباح اليوم بالعاصمة عدن بممثلي ومدراء مكاتب المنظمات الدولية، بحضور العميد عبدالله مهدي سعيد رئيس انتقالي الضالع والاستاذ نبيل العفيف وكيل أول والمحامي كمال عبيد وكيل شؤون المديريات والعميد عدلان الحتس مدير أمن الضالع والإستاذ صالح عبيد مدير عام مديرية جحاف والاستاذ وليد قحطان مدير مكتب المحافظ.

       وكرس هذا اللقاء لمناقشة الأوضاع الاخيرة التي شهدتها محافظة الضالع من أعمال تفجيرات طالت مقار بعض المنظمات الدولية، وكذلك مناقشة آلية عودة العمل لتلك المنظمات وضرورة فتح مكاتبها في المحافظة للإستمرار في تقديم خدماتها للمواطنين.

       حيث أكد محافظ الضالع وقوفه الكامل مع المنظمات الإنسانية التي تقوم بتقديم العديد من الخدمات العامة لأهالي الضالع، موكداً انه سيعمل على تقديم الدعم اللازم للأجهزة الامنية للقيام بواجبها، وتوفير الحماية الكاملة لمقار المنظمات، موكداً أن هناك إجراءات قادمة منها نقل مقار المنظمات الدولية الى خارج المدينة.

       بدوره العميد مهدي رئيس انتقالي الضالع أكد أن هذا العمل مدان ومرفوض رفضاً قاطعاً من قبل أبناء الضالع بكافة شرائحهم، وأشار أن الضالع تعيش في وضع حرب، وهناك قوﻯ لها أجنده تريد أن تخلق الفوضى وتقوم بطرد المنظمات، وأوضح لمندوبي ومدراء المنظمات أن هذه الجهات استغلت حديث خطباء المساجد الذي أتى ناصحاً وليس محرضاً، وانه تسلم بيان إدانة مكتوب خطياً من شيخ علم أهل السنة بمحافظة الضالع الشيخ ”رشاد الشرعبي“ يدين فيه هذه التفجيرات.

       وقال مهدي ”صحيح هناك عادات وتقاليد يجب احترامها، ولكن هذا لايعني أننا نرفض العمل مع المنظمات“ واضاف قائلاً: من العام 2015م لايوجد مشروع للدولة، وكل المشاريع الخدمية بالمحافظة أتت بدعم من قبل المنظمات الدولية، ومن غير المعقول أن نحارب مصالحنا وخدماتنا بأنفسنا.

     وفي كلمة مقتضبة للعميد عدلان الحتس مدير أمن المحافظة، بدأ فيها بطمأنة الجميع أن القاعدة وداعش لاوجود لها في الضالع على الإطلاق، وأن من قام بهذه التفجيرات هي جهات لها مآرب خاصة قد تكون سياسية، وأن من غير الإنصاف تحميل قوات الأمن وحدها السبب في حين أنها لاتوفر لها الدولة أبسط الإمكانيات، مضيفاً أن أفراده بدون مرتبات منذ خمسة أشهر، وأكد أن الأمن مستعد يؤمن المحافظة بأقل الإمكانيات حال وجد الدعم.

     من جانبهم ممثلي ومدراء المنظمات الدولية أوضحوا أن هذه الإستهدافات تعد أمراً خطيراً ومقلق للغاية، وأنهم فوجئوا بمثل هذه الأعمال، وطالبوا بالبحث عن الجهات التي قامت بهذه التفجيرات ومعرفة اسبابها ودوافعها، كما حيوا ردة الفعل المجتمعية لأبناء الضالع الرافضة والمستنكرة لهذا الفعل، وأبدوا سعادتهم الكبيرة بهذا التضامن، وأكدوا استعدادهم لإعادة فتح مكاتبهم داخل المحافظة بالتنسيق مع قيادة السلطة المحلية والأجهزة الأمنية، وسيعود العمل بشكل تدريجي في القريب العاجل.

     وقد تمخض اللقاء بين قيادة محافظة الضالع وممثلي ومدراء المنظمات الدولية على البدء في إجراءات ترتيبات عودة عمل المنظمات واستمرارها في تقديم خدماتها، على أن يعود نشاطها تدريجياً مع ضمان توفير الحماية الأمنية الكاملة لكل تلك الأنشطة.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص