آخر تحديث : الأحد 2019/11/17م (12:42)
نبذة هامة لسيرةالقائد منير المحرمي مدير امن المخا!
الساعة 05:54 PM (الامناء نت / خالد الضالعي)

العقيد/"منير علوي المحرمي" أحد ابرز الاسماء والقيادات العسكرية الكبيرة في الجنوب وابرز الرجال الذين الذين كان لهم صولات وجولات في معارك والملاحم البطولية التي سطرها الجنوبيون لتحرير عدن ولحج والعند وابين وباب المندب.

-ولد العقيد منير المحرمي في منطقة رصد  يافع محافظة ابين  العام 1970 حيث نشأ وتربى وترعرع هناك وتلقى تعليمه الأولى هناك، حيث اكمل منير دراسته الثانوية وإلتحق بالسلك العسكري في جيش جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في نهايات ثمانينات القرن الماضي وحصل على عدد من الدورات المحلية  العسكرية المتخصصة والعليا   واشترك في عدد من المناورات العسكرية المشتركة في سلاح الدروع وتدرج في عدد من المواقع القيادية الميدانية في تلك الفترة.
- إلى ذلك المنطلق في حياته النضالية في مطلع تسعينات القرن الماضي وعقب إعلان الوحدة اليمنية المشؤمة في الثاني والعشرين من مايو من العام1990,وعقب ادراك القيادة العسكرية للمؤامرة الخطيرة التي يحيكها نظام عفاش ضد شريك الوحدة في الجنوب ,نال (منير المحرمي) ثقة القيادة العسكرية في القوات المسلحة الجنوبية آناذاك التي منحته ترقية عسكرية بدرجة (ملازم)، وفي منتصف العام1994, عندما تم اعلان نظام صنعاء الحرب على الجنوب كان (منير المحمرمي) أحد ابرز القيادات العسكرية التي دافعت عن الجنوب وتصدت بكل قوة وثباب الهجمة للقوات الشمالية وتمكن بمعية عدد من رفاقه من ايقاع خسائر فادحة في صفوف العدو, ,ومع مرور الايام تكمنت قوات نظام صالح من اجتياح الجنوب واحتلال عدن وتمت مطاردة ابرز القيادة العسكرية الجنوبية التي استبسلت وقاتلت بشراسة في مواجهة الجيش الشمالي وابرزها تلك القيادات (منير المحرمي) من بينها الذي خرج الى خارج الوطن  بعد ان قام نظام عفاش انذاك  بملاحقته وإصدر قرار بالفصل والتسريح من الجيش بتهمة (المشاركة في حرب الانفصال) واستقر منير المحرمي في المملكة العربية السعودية  .
وعند اندلاع شرارة حرب العام2015 وبدأ الغزو الحوثعفاشي على الجنوب ,لم تسمح لمنير نفسه بأن يتخلى عن أهله و وطنه فقد كان من أوائل الوافدين من المغتربين الذين التحقوا بجبهات الحرب في مثلث العند وعدن وقام العميد منير بمعية عدد من رفاق دربه السابقين في الجيش وعدد من الشباب من تشكيل مجموعات كبيرة من المقاومة الجنوبية في عدد من المحاور الاشتباك وتمكن العقيد منير من صد عدد من الهجمات المعادية  لاسيما في منطقة العند وعدن.."

استطاع العقيد منير المحرمي (أبا أحمد")
بما يمتلكة من كارزما قيادية وحنكة عسكرية متميزة وخلال فترات وجيزة من انشاء علاقات قوية مع كل القيادات العسكرية في الساحل الغربي وابرزها اللواء الركن الشهيد (أحمد سيف المحرمي) الذي قام اشترك معه في عملية تحرير (باب المندب والمخا)
عرف منير المحرمي بصدقة وشجاعتة وخبرته العسكرية
حينها كلف من قبل قيادة قوات التحالف العربي في الساحل الغربي بقيادة شرطة أمن المخا في ظروف امنية صعبة جدا وغاية في التعقيد..
 إلا أن العقيد (منير المحرمي) تمكمن من ثبيت الأمن والاستقرار في مدينة المخاء وماجاورها فكانت النتائج والانجازات الامنية لقوأت أمن الساحل الغربي  يشار لها بالبنان كل هذا ماكان ليتحقق لولا وجود هذا القائد العظيم الذي كان يعمل دون كلل او ملل ويخلط الليل بالنهار تسبقه وطنيته لذلك رجل كما يقال بحجم وطن  هناك الكثير يجب أن يقال بحق هذا الرجل الذي يعتبر من النفائس الوطنية التي يجب الحفاظ عليها لكن ستكون لنا إظاءات على الكثير من الجوانب المضيئه التي يتمتع بها العقيد منير المحرمي
مدير أمن المخاء.."

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1057
عدد (1057) - 11 نوفمبر 2019
تطبيقنا على الموبايل