آخر تحديث :الخميس 22 اكتوبر 2020 - الساعة:00:36:24
عضو الجمعية الوطنية الشعوي : ماذا قال بمناسبة ذكرى 30نوفمبر
(الامناء نت/خاص)

قال العقيد/ عبدالرحمن الشعوي عضو الجمعية الوطنية بالمجلس الانتقالي الجنوبي :" تأتي ذكرى عيد الجلاء الـ52 والجنوب يقف على عتبة الانتصار، ويأتي عيد ألاستقلال الوطني الـ52 لإستقلال الجنوب ،من الاستعمار البريطاني محملا بأكثر من سؤال يطرحه الشارع في العاصمة الحبيبة عدن ومحافظات الجنوب" .
وأضاف عضو الجمعية الوطنية " تلك التساؤلات المطروحة اليوم تصب في مصلحة إستعادة الجنوب حقة من (قوى الفيد والاستغلال والمشاريع الظلامية نظام صنعاء وقبائلة ) نحو إستعادة الدولة الجنوبية وبحدود قبل عام 1990م وعاصمتنا عدن ".
واكد ان كل التقارير الدولية والمؤشرات السياسية العالمية والعربية أجمعت بأن قضية الجنوب المركزية باتت اليوم - محور إستراتيجي وفي اولويات المعالجات لأية تسويات سياسية في اليمن ،خاصة وإن نضال ابناء الجنوب نحو إستعادة دولتهم ليس وليد الصدفة بل هي معركة سلمية إنطلقت في عام2007م لتقرير المصير وإستعادة دولتهم ،وجاءت حرب عام ٢٠١٥ لقوى الظلام والضم والالحاق لقوى الشمال جماعة الحوثي عفاش - لتؤكد للمجتمع الدولي مدى جبروت هذا النظام في صنعاء نحو إستباحة اراضي الجنوب .
وتابع " فجاء التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة مسنودا بدعم مجلس الامن الدولي ليقف معنا في كسر شوكة آلة الحرب الحوثية الايرانية ،وبصمود جماهير شعبنا في الجنوب بكل طاقاته في الداخل والخارج" .
وأشار الى ان شعبنا في الجنوب يقف اليوم على عتبة الإنتصار وإستعادة الدولة بفضل إلتفاف جماهير الشعب في الجنوب وبمباركة أممية لتوجهات قيادة المجلس الإنتقالي متمثلة بالقائد المناضل الرئيس/عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس إلانتقالي ،الحامل الشرعي للقضية الجنوبية نحو إستعادة الدولة الجنوبية".
وأوضح لقد اقتربت لحظات إلانتصار في إستعادة دولتنا وكرامتنا بالحرية والبناء والاستقرار ،وهذا جاء بفضل العمل الدبلوماسي المشترك لكل طاقات الجنوب السياسية ،وايضا القوات المسلحة والامنية الضاربة في الجنوب التي استطاعت أن تفرص أمر واقع الدولة وايضا محاربة القوى الظلامية والارهابية أينما تخبث فهي لهم بالمرصاد.
واختتم قائلا " ونحن ندلف بدولتنا الوليدة الجنوبية المستقلة بحاجة لتاسيس مسارات في الجنوب نحو تعزيز إلاصطفاف الجنوبي وحماية الدولة وبناء قواعد عمل مشتركة سياسيا وإجتماعيا وإقتصاديا وفي شتى مناحي الحياة لندرس طبيعة المراحل السابقة والإرهاصات لنقدم مشروع ينسجم مع تطلعات الشعب الجنوبي ونؤسس علاقات إستراتيحية مع جيراننا في المنطقة ومن وقفوا معنا بالدم والغالي والمال اخوتنا في التحالف العربي. ونستفيذ من الامكانيات وعمل تشابك مصالح جيوسياسية معهم لتسريع التنمية والبناء والاستقرار في الجنوب وعاصمتة عدن".

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص