آخر تحديث : الأحد 2019/09/15م (10:29)
مدير مكتب الأوقاف بردفان لـ"الأمناء" : لدينا خطط لتنفيذ حملات إرشادية تتطلب الإمكانيات
الساعة 12:43 PM (ردفان / الأمناء نت / رائد الغزالي)

أكد مدير مكتب الأوقاف والإرشاد بمديرية ردفان الشيخ محمود الجمل عن وجود خطط أعدها المكتب لتنفيذ حملات إرشادية توعوية داخل المديرية عبر لجان نزول ميدانية، لتوجيه التوعية لأبناء المجتمع عبر المساجد والمدارس من منطلق الثقافة الدينية والتي تسهم في إرشاد المجتمع وتثقيفهم وحث الشباب على الإخلاق والاهتمام بالتعليم في جميع المجالات الدينية والعلمية والمعرفية، لأن مسؤولية الاوقاف والإرشاد كما أكد، هي مسؤولية كبيرة، وأي تحرك مستمر سيكون مؤثراً لإحداث التغيير في المجتمع، وبصفة خاصة الجيل الشاب الذي يجب أن تغرس فيه الأهداف العلمية التي تساعدهم على كسب المعرفة في عدة مجالات كالتربية والطب والهندسة والإقتصاد ومجالات أخرى تساهم في عملية البناء، وهذا التغيير كما قال حدوثه يتعلق بتحمسنا ويتطلب الإرادة التي يجب أن نتسلح بها .
وأشار الجمل في تصريحه لـ "الأمناء" :"  أن تنفيذ هذه الخطط التي وضعناها يرتبط بتوفير الإمكانيات المالية، والمكتب يفتقر إلى ذلك ولا توجد هناك موازنة تشغيلية، وكل ما نقوم به من عمل يتم بجهود ذاتية"، مقدماً شكره في الوقت ذاته لقائد اللواء الخامس دعم وإسناد مختار النوبي على تقديمه دعماً مالياً للمكتب منذ فترة .
مشيرا بأن المكتب سبق وأن نفذ بعض الانشطة ولكنها بشكل محدود ،وقال نطمح خلال الفترة القادمة بتوسيع نشاطنا بشكل منتظم لأن حجم السكان في مديريتنا في تزايد،وإستمرارية العمل بشكل منتظم من خلال النزول على المساجد والمدارس سيحدث تأثيراً كبيرا في نشر التوعية بين أوساط المجتمع وعلى وجه الخصوص شريحة الشباب، وهناك تنسيق مع قيادة السلطة المحلية بالمديرية ممثلة بمدير عام المديرية العميد صالح حسين ومع الجهات الامنية .
وأضاف :"وجهنا منذ تولينا الإشراف على إدارة المكتب بأن أي أنشطة دينية تقام داخل المديرية من قبل مؤسسات أو جمعيات يجب التنسيق مع مكتب الاوقاف في المديرية وتحت إشرافنا وذلك حرصاً على أهداف العمل السليم ".
وقال في ختام حديثه :"بأنه يجب ضرورة إبراز دور الوعظ والإرشاد في جميع المحافظات الجنوبية، وذلك تفاعلاً مع الأحداث الإيجابية المتسارعة المتعلقة بتحقيق أهداف القضية الجنوبية". وأشار الجمل بأن الاحداث والتطورات الكبيرة تتطلب منا كواعظين دينيين التفاعل الكبير معها، وابراز دور الوعظ والإرشاد على الواقع، وحث الناس على التفاعل بإيجابية مع ما يحدث ،كالتفاعل مع التطورات الأخيرة والتعاون مع المجلس الإنتقالي الجنوبي ومساندة الجهات العسكرية والأمنية في تطبيع الأوضاع الأمنية في العاصمة عدن، وهذه هي مسؤولية عظيمة مطلوبة في ظل الظروف المهمة التي نمر بها لمواجهة أي أعمال متطرفة أو خارجه عن القانون، ويجب على جميع الخطباء وعبر إدارات الاوقاف والإرشاد أن تقوم بهذه المهام، مشيراّ ،بأن من الواجب الديني ان نثبت لنا أمنا ووطنا يسوده الأستقرار الذي يمثل ركيزة أساسية لتسيير شؤون الحياة اليومية. 

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1032
عدد (1032) - 12 سبتمبر 2019
تطبيقنا على الموبايل