آخر تحديث :الجمعة 03 ابريل 2020 - الساعة:23:50:23
الجنرال الاحمر ومعين والبركاني يفشلون في اطلاق شركة اتصالات جديدة في مأرب
(الأمناء نت / مأرب)

نشر موقع مأرب نيوز. معلومات خطيرة عن الدور الذي يقوم به رئيس الوزراء معين عبدالملك ومسؤولين آخرين في الدولة في محافظة مأرب تحت عنوان :  ( فضيحة كبرى  لرئيس الوزراء )  رئيس الوزراء معين بالشراكة مع نائب الرئيس الجنرال / علي محسن الأحمر ونائب رئيس مجلس النواب الشيخ / سلطان البركاني يستعدون لإطلاق شبكة هاتف نقال من مأرب ، وتم استدعاء محمد المحيميد المدعوم من نائب  الرئيس علي محسن وبطلب وتكليف منه بصفته خبير في الإتصالات إلى مأرب قبل أسابيع لهذه الغرض . وبعد فشل المحيميد في هذه المهمه نتيجة لعدم توفر  الإمكانات الفنية والتقنية لديه التي يتطلبها المشروع  كونه مجرد مندوب مبيعات سابق في أحد اكشاك الموبايلات في الرياض ولا علاقة له بهذا المجال . مما دفع برئيس الوزراء إلى التدخل واستدعاء  صاحبه المدعو رغيد ناصر السعيد مقاول سابق لدى شركة ام تي إن بالنزول إلى مأرب لتشغيل هذه الشبكة المخالفه  للقوانين.   ولان  صاحبه رغيد لا يختلف كثيرا عن المحيميد كونه ليس لدية الخبره الكافية للقيام بأعمال المسح وتحديد المتطلبات اللازمة لشبكة الهاتف النقال.  ولذلك لجا إلى  للمهندسين والفنيين التابعين لمؤسسة الاتصالات في مأرب. حيث ومازل صاحبه المقاول رغيد في مأرب يجمع المعلومات الفنيه . وقد تسائل المهندسين التابعين للاتصالات والكثير من القيادات في مأرب عن هذه التصرفات التي يقوم بها رئيس الوزراء بعيدا عن الحكومة وعن وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في الحكومة الشرعية . الجدير ذكره هنا أن رئيس الوزراء معين عبدالمالك كان يعمل لدى شركة واي للهاتف النقال في صنعاء وعنده ميول إلى هذا التخصص واصبحنا هنا لا ندري ماهو تخصص رئيس الوزراء ولا ندري الدكتوراه التي يدعي امتلاكها في اي مجال . كما تكشف هذه الخطوة التي يقوم بها  رئيس الوزراء عن الاطراف والشخصيات الداعمه له والمتمثلة في نائب الرئيس الجنرال الاحمر ورئيس مجلس النواب الشيخ البركاني.    حيث ويتهم معين عبدالملك بالوقوف خلف الكثير من صفقات الفساد والمشاريع الوهمية  منذ أن كان وزيرا لوزارة الاشغال العامة.  والتي لازال متمسكا بها ويرفض تعيين اخر في هذا المنصب  ويمارس مهامها و نشاطها بالإضافة إلى منصب رئيس الوزراء وهو ما يضعنا أمام الحقيقة التالية:   أن الدولة تدار من قبل مجموعة من اللصوص والهوامير اللذين  استغلوا مناصبهم التي اوكلت لهم وسخروها لشؤونهم الخاصة من خلال أقامت مشاريع بطرق غير قانونية وتمرير صفقات فساد ، وممارسة أنشطة لا تخضع لأنظمة ولوائح وسياسة  الدولة . مستغلين الاوضاع التي تمر بها البلاد والتي مكنتهم من التحول إلى تجار حرب وهو ما ساهم في اطالت امد الحرب وإفشال دول التحالف العربي بعد خمس سنوات من الحرب.  ويرى الكثير من المراقبين الدوليين والمحليين أن السبب يعود الى الدور الخفي والمشبوه المخالف لسياسات وأهداف دول التحالف العربي والذي تلعبه الكثير من قيادات ومسؤولين الشرعية اليمنية وعلى رأسهم رئيس الوزراء معين عبدالملك ونائب الرئيس الأحمر وآخرين .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل