آخر تحديث :الجمعة 03 ابريل 2020 - الساعة:22:33:19
(3 ملايين دولار).. دفعة قطرية أولى لزعزعة استقرار المهرة ..
الإخوان.. إذا دخلوا محافظة دمروها!
("الأمناء" قسم التقارير:)

أكدت مصادر محلية في محافظة المهرة انتشار قوات تابعة للتحالف العربي في منفذ شحن البريّ على الحدود مع سلطنة عمان، في أعقاب حالة توتر واشتباكات محدودة شهدتها المحافظة إثر محاولة عناصر مسلحة مدعومة من الدوحة ومسقط نصب كمين لرتل عسكري تابع لقوات التحالف. وقامت عناصر قبلية مسلحة بقيادة علي سالم الحريزي المدعوم من قطر، الاثنين المنصرم، بمحاولة اعتراض قوات سعودية أثناء توجهها إلى منفذ شحن الحدودي. وتمكنت طائرات أباتشي من إفشال الهجوم وملاحقة المهاجمين الذين انتشروا بكثافة في المنطقة المحيطة بالمنفذ بهدف الحيلولة دون وصول قوات التحالف العربي. وقال بيان للمركز الإعلامي للسلطة المحلية بالمهرة: "إن رتلاً من قوات التحالف العربي المسنودة بقوات المهام الخاصة التابعة للحكومة اليمنية تعرض لكمين مسلح نصبته مجموعة من المتمردين المسلحين على الطريق المؤدي إلى منفذ شحن". وأضاف البيان أن: "مواجهات عنيفة اندلعت عقب الكمين"، لافتا إلى أن قوات التحالف وقوات المهام الخاصة أفشلت الكمين وقامت بملاحقة المسلحين الذين لاذوا بالفرار. وأوضح أن: "قوات التحالف كانت في مهمة دورية معتادة للقيام بعملية التفتيش الروتيني اليومي، إلى جانب استقصاء طبيعة الوضع الأمني في منفذ للشحن"، مشيرا إلى أن الكمين والمواجهات لم يسفرا عن أيّ خسائر بشرية. ونقل البيان عن مصدر في السلطة المحلية بالمهرة، قوله إن الحادثة تعد "تجاوزا خطيرا وتعديا صارخا للنظام والقانون، ومحاولة يائسة من قبل الجماعات الخارجة عن النظام والقانون لإثارة الفوضى في المحافظة". من جهته، اتهم المسؤول الإعلامي في لجنة اعتصام المهرة سالم بلحاف، القوات السعودية بعرقلة حركة التجارة في منفذ شحن، الأمر الذي دفع بالمواطنين للاعتراض على هذا السلوك والاحتماء بالقبائل بحكم الأعراف القبلية. وتشير تقارير مختلفة إلى تحول منفذ شحن على الحدود مع سلطنة عمان إلى واحد من أهم معابر تهريب السلاح للميليشيات الحوثية، وهو ما يفسّر حالة الانزعاج التي أبدتها قيادات قبلية وناشطون إعلاميون مدعومون من الدوحة ومسقط نتيجة تحرك التحالف لتأمين المنفذ الاستراتيجي. وكشفت تقارير أممية عن وصول شحنات سلاح متنوعة للحوثيين من بينها قطع غيار لصواريخ وطائرات مسيرة عن طريق الحدود العمانية مع اليمن، كما تم ضبط خلال الخمس سنوات الماضية عشرات الشحنات القادمة من عمان. وكانت تقارير سابقة أكدت تصاعد النشاط القطري والعماني بالمهرة في الجانبين العسكري والسياسي، والتحضير لتحويل المحافظة إلى مركز قطري عماني متقدم لدعم الحوثيين وإرباك التحالف العربي، وإطلاق فعاليات سياسية وإعلامية جديدة مناهضة للتحالف من بينها الإعلان عن تحالف سياسي جديد يضم كل الأطراف اليمنية المحسوبة على الدوحة ومسقط.   ارتباك وضعف مؤسسات الشرعية وتشير مصادر سياسية يمنية إلى مشاركة قيادات بارزة في الحكومة اليمنية في دعم الأجندة المعادية للتحالف العربي في المهرة، وفي مقدّمة هذه القيادات وزير الداخلية أحمد الميسري، التي تؤكد المصادر قيامه خلال الفترة القليلة الماضية بتعيين قيادات أمنية موالية لقطر وعمان وإضفاء الشرعية على تشكيلات عسكرية في وزارة الداخلية تتبع القيادي الإخواني حمود سعيد المخلافي. ووصفت المصادر تحرك بعض القيادات السياسية والإعلامية المحسوبة على الشرعية في محافظة المهرة وغيرها من المحافظات المحررة لصالح الأجندة القطرية ومشروع التقارب الإخواني الحوثي الذي ترعاه الدوحة ومسقط بأنه تعبير عن حالة الارتباك والضعف لمؤسسات الشرعية وعدم رغبة أطراف فاعلة فيها بتحجيم دور التيار المعادي للتحالف العربي. ونشر القيادي السابق في تنظيم القاعدة عادل الحسني، الذي يشارك في إدارة النشاط المعادي للتحالف العربي، صورة تجمعه بمحافظ سقطرى رمزي محروس من مدينة إسطنبول التركية، في مؤشر على حجم الاختراق القطري للحكومة الشرعية، والعمل على استهداف التحالف العربي من داخل مؤسساتها وأطرها الرسمية. وأبدى ناشطون يمنيون على مواقع التواصل الاجتماعي استغرابهم من طريقة تعاطي الحكومة اليمنية مع المسؤولين فيها والذين جاهروا بولائهم للمشروع القطري والإخواني في اليمن واصطفافهم ضد التحالف العربي ومصالح الشرعية وأهدافها من دون أن يتم نزع الغطاء السياسي عنهم، والذي تمنحه لهم المناصب الرسمية التي ما زالوا فيها. وفي هذا السياق، أظهرت وثائق مسربة توجيهات من أحمد الميسري أصدرها من مقر إقامته في العاصمة العمانية مسقط يوجه فيها المؤسسات الأمنية والعسكرية بالمهرة بعدم التعاون مع قوات التحالف أو الانتشار في منفذ شحن الحدودي. وتحولت المهرة خلال السنوات الأخيرة إلى بؤرة توتر دائمة بين التحالف العربي والسلطة المحلية من جهة وفعاليات شعبية مدعومة من قطر وعمان تعمل على تنظيم أنشطة مناوئة لوجود قوات التحالف في المحافظة التي تبرّر وجودها بالعمل على الحد من ظاهرة تهريب السلاح والممنوعات. وألقت مسقط والدوحة بثقلهما السياسي والمالي والإعلامي لدعم الاحتجاجات في المحافظة وتمويل ميليشيات قبلية مسلحة تهدد بين الحين والآخر بخوض مواجهة عسكرية مفتوحة مع قوات التحالف. ومن المفترض أن تنطلق خلال الأيام القليلة القادمة قناة جديدة في إسطنبول التركية تحمل اسم (المهرية) مموّلة من قطر وسلطنة عمان يديرها إعلاميون من جماعة الإخوان تتبنى خطايا إعلاميا مناهضا للتحالف في كل من المهرة وسقطرى وحضرموت.   عدالة الجنوبيين في مكافحة الإرهاب بدوه، أكد الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني لدراسات الشرق الأوسط أمجد طه، عدالة القضية الجنوبية وصدق أهلها. وقال طه عبر (تويتر): "‏ما حصل في ‎المهرة يؤكد عدالة مطالب أهل الجنوب العربي في مكافحة الإرهاب وإبعاد الإخوان المسلمين أصحاب الجريمة المنظمة والتهريب والذين يقومون بتقويض الأمن والاستقرار في ‎اليمن، وخاصة بمحافظة المهرة، من السيطرة على أي منفذ حدودي". وتابع: "وجود الإخوان يعني حزب الله وحشد جديد بصنعاء".   تفتيت تحالف قطر وتركيا وإيران يبدأ من المهرة وتشهد محافظة المهرة تحركات متزايدة لمرتزقة قطر وتركيا وإيران أسفرت عن محاولة استهداف قوات التحالف العربي، الاثنين الماضي، عبر نصب كمين للقوات التي كانت في طريقها إلى منفذ شحن، قبل أن يتمكن التحالف العربي من التصدي للكمين وإفشاله. جاء ذلك الحادث بعد عام تقريباً من تمويل قطر لإنشاء تكتل إرهابي يسمى بـ"مجلس الإنقاذ"، والذي تنتمي قياداته المحلية لتنظيم الإخوان والمليشيات الحوثية وآخرين موالين لإيران وحزب الله اللبناني، وهو التحالف الذي تبنى موقفاً مناهضاً للتحالف العربي ويحاول تمهيد الأرض لارتكاب مزيد من العمليات الإرهابية التي تكون بمثابة نقطة انطلاق للتحالف التركي القطري الإيراني في الجنوب. وعملت قطر وتركيا وإيران على تغذية هذا التحالف بشكل ملفت خلال الفترة الماضية، وقام محور الشر بإنشاء مواقع وقنوات إخبارية تدعم أنشطته الإرهابية والتي حاولت الزج بالمواطنين في عمليات عسكرية مسلحة ضد قوات التحالف، وكذلك فإن هذا المجلس تبنى دعوات حوثية لمواجهة التحالف العربي والمملكة العربية السعودية. وخلال الأشهر الماضية أضحت محافظة المهرة والتي تشكل البوابة الشرقية للجنوب وكراً لأنشطة استخباراتية "قطرية تركية إيرانية" عبر ضباط مخابرات تابعين لتلك البلدان، حيث كشفت تقارير سابقة عن دخول ثلاثة ضباط أتراك إلى المحافظة عبر منفذ شحن، بحجة المشاركة في أعمال الإغاثة بعد إعصار لبان. وكذلك جرت لقاءات نظمها ضباط مخابرات قطريين وإيرانيين بقيادات إخوانية من المهرة وشبوة، مع تواجد خلايا يديرها حزب الله في لبنان، وأخرى يشرف الحوثيون عليها. مراقبون قالوا: "إن من يتابع الأوضاع على الأرض في المهرة يدرك أن محور الشر يسعى إلى تدشين تحالفه في الجنوب انطلاقاً من تلك المحافظة، وأن تواجد هذا الكم من القيادات الاستخباراتية والأمنية يبرهن على أن المحافظة قد تكون بمثابة غرفة عمليات تخطط وتنفذ عمليات إرهابية داخل المحافظة وخارجها". وأضافوا، في أحاديث متفرقة مع "الأمناء": "سيكون مطلوباً من قوات التحالف العربي أن تضاعف من تواجدها في المحافظة التي تحاول قطر تحويلها إلى ممر لتهريب السلاح إلى الجنوب، لدعم مليشيات الإخوان الإرهابية وكذلك تخفيف الجبهات على المليشيات الحوثية الإرهابية التي تتلقى الهزيمة تلو الأخرى في جبهة الضالع". وتابعوا: "يمكن القول بأن تفتيت مخططات محور الشر يبدأ من المهرة وأن هزيمة المشروع القطري الإيراني التركي في تلك المحافظة سيجنب الجنوب شروراً عديدة من الممكن أن تشكل تهديداً للأمن القومي الجنوبي خلال الفترة المقبلة، وهو ما يتطلب جهودا مضاعفة من القوات المسلحة الجنوبية أيضاً لإفشال تلك المؤامرات".

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل