آخر تحديث :السبت 04 ابريل 2020 - الساعة:20:34:06
محمود الصبيحي.. أين انت ايها الرجل العظيم.؟
(الأمناء نت / كتب / ميثاق عبده)

 وزير الدفاع محمود أحمد سالم الصبيحي " القائد العسكري الرفيع الذي خدم  الوطن والمواطن نتحدث عن الوطن الذي دافع عن ترابه ً في الحال " أن هذا الرجل المحارب والمقاتل الذي شهدت له كل حبة رمل من البلاد سهولها وجبالها وأرياف وصحراء ربوع البلاد  ،    محمود الصبيحي أستوضحت فيه كل معاني الانسانية والقيم والمبادئ والآداب العسكرية  لذلك  كان القائد العسكري والمسؤل المدني وهذه لم نجدها في غيره ،مهما بحثنا في صفحات التاريخ قديماً وحديثاً يتألم ظميرة من المأسي الذي يمر بها الانسان او المواطن العادي فيتحرك شعوره  الذي فقد في غياب هذا المسؤل البارز في خطاباته الذي لازالت عالقة في الأذهان مسطره على صفحات" تاريخ مليئ بالانجازات"  تاريخ ملئ بالفنون العسكرية " تاريخ مليئ بالمواقف بشتى نواحيها"  تاريخ مليئ بالمصداقيه بالأخلاص تاريخ مليئ بالوفاء للأرض والانسان  تاريخ مليئ بالتصدي للمخربين تاريخ مليئ في وجوه المنافقين تاريخ مليئ بالانتصارات تاريخ اسطوري لايتسع لذكره - زاخر من بحور العظماء مواقفه مع المواطن والمجتمع عند الشعور بما يحل عليه من صعوبات ليقف معه آنفاً " والتخفيف من مايؤلم المواطنين تحدث في خطابه بمحافطة تعز في الوقت الذي كان الصبيحي " قائد للمنطقة العسكرية الرابعة كان الخطاب يدل عن أمن المواطن اولاً وأخيراً وفي فقرة نص الخطاب يتحدث بشفافية ووضوح  أن الراتب الذي استلمه انا جاء من عرق المواطن " مردفاً في القول المواطن اليوم يشتينا نأمنه في الوقت الذي القوي يأكل الضعيف " شعور روحي وإنساني دلاله استعطافيه  أن الرجل متشبع بظمير إنساني دون غيره،  فقرة الخطاب نصت هي الاخرى بمظمون آخر " مردفاً  أن التاجر يشتي الأمن والمسافر يشتي الأمن وعابر السبيل يشتي الأمن  وغيره من الكلمات التي توحي بوجود أن هذا القائد عرف المسؤليه وأتخذها سبيلاً في مهامه العسكري -  الوزير الذي وقع اسيراً في حرب ارتكزت على  بيع الشرفاء والأبطال حرباً ابتسمت للمتخاذلين حرباً سنحت فرصها للعبث بمقدرات الشعب حرباً استفحل فيها الخيانة وشرا الظمائر "   فحال المواطن وماكان يحمل الوزير الصبيحي من جل همومة لاأجل أن يعيش في أمن وسلام ،لسان حالهم أن التاحر تنهب ممتلكاته " والمسافر " يقع في فخ المتقطعين " والمواطنين تلاحقهم  الفزعة الى مضاجعهم ، لاإن خفاياء الجبانه تغلغلت في نفوسهم وسلبياتهم  عن اتخاذ الموقف وعدم التظامن المطلق عن ما كان الوزير حريصاً كل الحرص للبحث عن أي وسيله تؤمنه في اللحظات التي كان فيها  الوضع مكهرباً وعلى وشك البدء في المعركة واشتداد رحى الحرب محمود الصبيحي أين انت ايها الرجل العظيم - لم نرى مما كنت تحمل الهموم  لاأجل أن يعيش المواطن هل هو المواطن الذي سخرت نفسك للدفاع عنه  نرأة قد باشر بالخروج في حشود تندد بالافراج عنك هل التمسنا صحوة التاجر يباشر في رفع الصور واللافتات للحشود الغائبة والمفقودة للظمير " لم نرى موقف من القيادة العسكرية المخلصة الذين لم يتعلموا من مدرسة معالي وزير الدفاع الصبيحي " لم يكون موقف صريح من قبل الشرعيون الذي هربوا الى الفنادق السياحية في الوقت الذي واجهة فيه المليشيات لاأجل من هذا ايها الوزير الذي لم نرى من حزمك وقوتك وصلابتك شي في زمن يتخلى الجبناء عن الشرفاء والابطال ، التاريخ سيلعن كل المتواطئون والمطأطؤون رؤسهم كالنعام عن اسر " سيادة معالي الوزير "  الصبيحي ستأتي شمساً مشرقة بنور فجراً يشعشع في ظلام الدجى الهالك بظلام عاشة الوطن سيأتي الفرج من عندالله ليضئ الوطن الذي ضاقت كل شبر من الأرض بما رحبت فيها بطش وخيانة عصابة العصر ، صحيح أن اسر الوزير الصبيحي " والأفراج عنه مرهون بقرار دولي ولكن أن حجم ومكانة  هذا الرجل أتحذت منه مليشيات الحوثي ورقة لم نعد نعرفها حتى الآن " لم تعد هذه الفقرة ذريعة لتبرير التخاذل والجحود والنكران " فهناك مواقف يجب أن تحدد من كل اطياف المجتمع قيادة وشعباً هناك طرق وهناك وسائل ضغط أخرى لم يدركها الشعب ولم يقرأها المسؤلين في الحكومة وغيرهم "

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل