آخر تحديث : الثلاثاء 2017/10/17م (02:08)
عجباً لمن يهدم وطنه بيده..
جيهان ماجد
الساعة 05:42 PM

عجبآ حقا .. لمن يريد ان يقدم وطنه على طبق من ذهب الى الاعداء..
مالذي جرى ..؟؟
مالذي حدث.؟
بعد سقوط الاتحاد السوفييتي كرمت المخابرات الاميريكية عميلها الروسي وكان يشغل منصب وزير الخدمة المدنية في موسكو وساله ضابط في المخابرات الروسية وقال له انا كنت مسؤول عن مراقبتك ولم اجد لك علاقة مع اميريكا ولا تواصل ولا مراسله فماذا عملت لهم ؟قال :كنت أعين كل خريج في غير تخصصه وأشجع على ترقية الأغبياء وأحول دون صعود الكفاءات حتى بقى في راس الدولة العجائز القدامى والاغبياء الجدد،فاصيب الاتحاد السوفييتي بالافلاس الفكري وسقط. ....عندما يوكل الأمر الى غير اهله يكون الانهيار حتميا"
ومن هذا المنطلق اردد واقول لبعض المتصيدين بالماء العكر (اصحاب المصالح : العمائم وتجار السياسة وبعض حكام العرب):
 لا تحاولوا في الجنوب العربي واليمن تغليفها بغلاف الدين والوطنية وقشور الطائفية والمذهبية والإرتماء في حضن الأخرين خيانة وزندقة أن كان هذا الحضن إقليمياً ام دولياً ام أنها مسرحيات تتبدل فيها الأدوار والأقنعة فقط لا غير . رجاءً إن ترتفعوا إلى مستوى ما تعيه الشعوب في عصر العولمة ولا تستخفوا بعقولها .
الثورة الجنوبية اليوم هي التعبير الاكثر صدقاُ عن ارادة الشارع، وارداة الملايين ، في مواجهة الاحتلال.
،اليوم اللغة الخشبية، هي لغة الركود والجمود، هي لغة تبرير الواقع المزري الذي يعيشه الشعب  الجنوبي ، هي لغة الانظمة، والرؤساء والملوك والامراء، هي لغة القهر والاضطهاد
ان مشكلة الجنوب العربي ليس في تخاذل شعبه او قياداته ، ولكن من تدخل وتغطرس ذوي القربى ، وكلاء الارض المزيفين ، ذوي الايادي السامة القاتلة التي لم ولن تسمح بان يقوم بناء في الجنوب العربي وان تتكاتف الأيدي لأجل اختيار من يتمتع بخصال ومزايا تؤهله لتسلم راية قيادة المسيرة على اساس متين
ومن هنا اردد  واقول ان بإمكان أية حركة او حراك أن ينال قسطا" من العدالة والحق ما دام متماسكا" موحد القيادة ومخلص الأفراد والتجمعات واضح الاهداف مغتنم الفرص بذكاء لتتقاطع مصالحه مع المصالح العامة للمنطقة ومع احد الخطوط السياسية العادلة العاملة على حقوق الانسان والمجتمعات.
ومع ازدياد عدم الثقة من قبل الشعب الجنوبي على مدى عشرون عاما" ومع ما يعانيه هذا الشعب من تفكك فقد خسر الكثير من المحاولات وفاتته  الكثير من الفرص حتى فقد ثقته، فعليه الان بناء هذه الثقة مجددا"ليسير بخط مستقيم نحو نيل الحقوق لانتزاع تأييد دولي لقضيته وتحركه ولبناء الاساس المتين باخلاص وترفع عن الغايات والتفاني في خدمة القضية والتحلي بالوعي وبعد النظر  لوضع قضيته مجددا" على سكة واضحة المعالم بالتوازي مع القضايا الراهنة متجاوزا"كل العوائق والحفر  وهذا كله مرتبط بقيادة وقائد حكيم مخلص شجاع مؤمن منفتح الفكر بعيد النظر
ومن خلال مناصرتي لقضية الجنوب ،اجدد الدعوة لكل محب للجنوب أو مناهض لحراكة ان تفتح صفحات جديدة من الحوار وتقاسم الرؤيا لإيجاد الحلول واحترام الحقوق واقامة الحدود.
ومن حبي للجنوب العربي وتشوقي لعدن التي تختصر قصة كل حواضر العرب ،تلحفت أهداف ثورة الرابع عشر من اكتوبر عساني أتكلم بلسان عدن قلب الجنوب وتجذر العرب ،اتكلم كلام المتألمين من ضياع بعض أهداف الثورة تبدد الاحلام جراء تكاذب او تخاذل بعض اصحاب القرار والراي على انفسهم وعلى شعوبهم وتغاضيهم عن مشاكل وهموم غرقنا فيها لاجل مصالح زادت في الانشقاق والاصطفاف العمودي البغيض .واضيف لأعبر عن ألم سببه إنهزاماتنا المتكررة  وتراجعنا على مستويات كثيرة وخاصة عن قدرتنا على استكمال مسيرة حفرها اجدادنا بدمائهم بأظافرهم ونضالهم بنفس العزم والتصميم،فتخلينا عن مبادئنا واهدافنا واحلامنا واجتهدنا لإيقاع الضرر والاساءة ببعضنا لدرجة تفوق اساءتنا لعدونا واساءة عدونا الينا وانتهجنا التقاتل ونبش الاحقاد واثارة الفضائح. .
فلتستمروا حتى تحقيق الاحلام بالنصر بالاستقلال بالكرامة بالعزة بفك الارتباط عن حكومة او حكومات او سلطات ما نتج عنها الا الخراب والتفرد بالحكم بدون مراعاة التنوع والاختلاف. 
حمى الله الجنوب ورجالاته وقادته وابناءه ..

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
780
عدد (780) - 15 اكتوبر 2017
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل