آخر تحديث :السبت 04 ابريل 2020 - الساعة:11:24:43
مستشفى الصداقة يدخل موسوعة جينيس
نجيب يابلي

السبت 25 يناير 2020 - الساعة:23:41:09

في سياق التقليد السنوي لجمعية أصدقاء مرضى الأطفال الخيرية في مستشفى الصداقة، شاركت بالحضور ضمن مدعوين آخرين إلى الطبق الخيري في المستشفى صباح الأربعاء 8 يناير 2020م، وكان الحفل ناجحًا بكل المقاييس من حيث التنظيم والمبيعات والفقرات الفنية التي غطت فقرات تمثيلية وغنائية برزت فيها مواهب واعدة من الجنسين.

كان على رأس الحضور الدكتور شكري علي عباد، نائب مدير مكتب الصحة العامة والسكان بعدن، نيابة عن الدكتور جمال خدابخش، مدير مكتب الصحة، الذي تغيب لظرف اضطراري قاهر، كما حضر الحفل الدكتور سالم الوالي، مدير مستشفى الصداقة وعدد من أفراد طاقم المستشفى من أطباء وإداريين من الجنسين.

من يزور مستشفى الصداقة سيغمره شعور بالإعجاب بهذا الصرح الطبي العملاق بمساحته البالغة 172 ألف متر مربع ويشغل الجزء المبني منه مساحة قدرها 90 ألف متر، ويحسب للسوفيت بناء السد العالي في مصر ومستشفى الصداقة في عدن.

سعدت كثيرًا لسعة صدر ومخزون الدكتورة وفاء دهبلي نائبة مدير المستشفى بأن هذا الصرح الكبير ظهر مع مستشفيات أخرى في محافظة عدن وكانت كلها ناشطة في مجالها العام والتخصصي، وبالنسبة لمستشفى الصداقة التعليمي الذي كان يعمل بقوة عاملة من المدير إلى الغفير بحدود 1200 فرد، وبعد الوحدة بدأ هذا العدد يتقلص وينحدر ووصل مؤخرًا إلى 500 فرد، أي بنسبة 42% ويقع المستشفى الآن في دائرة (صدق أو لا تصدق)، ذلك أن هناك مستشفيات مغلقة حاليا وتجدر الإشارة إلى أن المنطقة حاليا تشهد نزوحا كبيرا جدا من الجنوب والشمال وخاصة القادمون من مختلف مناطق الحديدة الذين يعيشون في أجواء موبوءة وينتشر بينهم الملاريا والتيفوئيد وأمراض جديدة.

أفادت الدكتورة وفاء دهبلي بأن المستشفى يواجه طلبات توافق عليها الصحة بإجازات بدون مرتب والأعداد تتزايد وتضطر إدارة المستشفى إلى التعاقد مع أطباء وطبيبات، وهناك وسائل لا غنى لها كجهاز الأشعة المقطعية وطوارئ الأطفال وقسم إنعاش للأطفال الحديثي الولادة وإصلاح السلم الكهربائي ومواجهة تفشي الملاريا والدفتيريا وغيرها.

دخلت الدكتورة وفاء في تفاصيل كلفة الأعمال التي سبق إليها الإشارة لأن المرصود للمستشفى لا يتجاوز 11 مليون ريال شهريا ولولا الدعم السخي المقدم من منظمة الصحة العالمية واليونيسيف و "أي.أر.سي" و "إف.إم.إف"، و "يونوبس" لأن المستشفى يواجه ضغوطا في قسم الولادة والعمليات القيصرية وهناك قسم الطوارئ الذي يواجه ضغوطا أيضا، كما تم استحداث مركز للغسيل الكلوي استحدث مركز الأورام.

بحسب إفادة مقدمة لي من الدكتورة سعاد عبدالحبيب زميلتي في مؤسسة النور الفريد لمرضى السرطان بأن الدكتور سالم الوالي، مدير المستشفى، غطى بالمناصفة عملية نقل الصفائح الدموية مع القاضي فهيم عبدالله محسن، رئيس محكمة استئناف عدن.

حقًا لقد دخل هذا المستشفى العملاق موسوعة جينيس لأن إدارة هذا المستشفى إدارة وطواقم طبية وتمريضية وإدارية تنجز نجاحات في ظل تقصير الدولة وتعرض الأطباء لابتزاز تهديدات بلاطجة يدخلون المستشفى.

ارفعوا القبعات لهذا المستشفى وفرسانه.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل