آخر تحديث : الخميس 2017/03/30م (15:21)
وكيل محافظة لحج وضاح الحالمي لـ "الأمناء":الوضع العام بالمحافظة مستقر والعام الماضي كان فاصلاً في تطبيع الأوضاع أمنياً
الساعة 10:18 AM (لقاء/ رياض شرف)

تعد محافظة لحج صمام بوابة الأمان للعاصمة  عدن، ناهيك عن ما تمتاز به هذه المحافظة من معالم أثرية وتاريخية وأراضي زراعية خصبة، ورغم الجهود التي تبذلها السلطة المحلية في تطبيع الأوضاع بمختلف المجالات بعد الحرب المدمرة التي طالت عاصمة المحافظة وكل مديرياتها إلا أنها لازالت تشهد العديد من التحديات، أهمها إعمار ما خلفته الحرب واعتماد ميزانية تشغيلية، ناهيك عن الوضع المعيشي للمواطن حيث ازدادت حالات الفقر، وانعدام الأمن الغذائي .. ولمعرفة الكثير عن جهود السلطة المحلية ومكاتبها التنفيذية وسؤالها عن كيفية وضع الحلول لهذه المعضلات وماذا تحمل في جعبتها من مشاريع مستقبلية قادمة للعام 2017م، وكيف عملت المحافظة على استتباب الوضع الأمني الذي كان هاجساً يقلق مواطني المحافظة.. أسئلة وتساؤلات وضعناها على طاولة الأخ / وضاح نصر الحالمي وكيل محافظة لحج لشؤون الشباب والذي بدوره أجاب لـ"الأمناء" شاكراً لنزولها إلى محافظة لحج وتلمّس أوضاع المحافظة، ونقول في السياق ذاته:《 إن الوضع العام في المحافظة مستقر ومطمئن بفضل تظافر الجهود قيادة ومكاتب تنفيذية  وبفضل دعم دول التحالف العربي للقوى الأمنية ممثلة في الحزام الأمني . حيث كان العام الماضي 2016م عاماً فاصلاً في تطبيع الأوضاع وإعادة الحياة إليها وكان الحرص الأكبر لقيادة المحافظة - ممثلة بمعالي الأخ المحافظ الدكتور ناصر محمد الخبجي رئيس المجلس المحلي- هو العمل على تفعيل المؤسسات والمرافق الحكومية..            

وضع مستقر وتطبيع للأوضاع

بأمانة نقول:لقد أعطانا معالي المحافظ كل الثقة والصلاحيات وأشركنا في حل العديد من القضايا الاجتماعية والخدماتية التي تمس حياة المواطن والسير به نحو الخطوات الفاعلة لكي تستعيد المحافظة نشاطها في كل مؤسسات ومرافق الدولة لتقديم خدماتها للمواطن في عاصمة المحافظة ومديرياتها الـ (15). .. واليوم الحمد لله نستطيع القول: إن الوضع العام مستقر وتطبيع الأوضاع في العديد من المجالات شهد تحسناً إيجابياً مثل نشاط صندوق النظافة وإدارة المرور والبريد ومصلحة السجل المدني ، وعند النظر عن كثب للوضع الخدماتي للمحافظة الكهرباء والماء والقمامة والصرف الصحي وتأخير رواتب الناس مشاكل طغت على المشهد لأنها تمت إلى حياة مواطني المحافظة بصلة، فبجهود مشتركة بين السلطة المحلية ووعي المواطن ووجود قوة الحزام الأمني تمكنا من تجاوز العديد من المعضلات وحل كثير من القضايا، خاصة وأن المحافظة وعدداً من مديرياتها تعرضت للتدمير وتعرضت عدداً من مؤسساتها للنهب والتفجير  بفعل خلايا القوى الانقلابية الحوثية العفاشية. وهو الأمر الذي يجعلنا أن نقول من أن 85% من البنية التحية في  المحافظة قد تدمر وانتهى  وأخرج المحافظة عن جاهزيتها..

 

ومن هنا بدأ التفكير منا في السلطة المحلية  ممثلة بمعالي المحافظ في إعادة الأمن وتثيبت مداميكه لأنه  يعد المدخل الهام في تطبيع الأوضاع...

ويواصل وكيل المحافظة / وضاح الحالمي حديثه فيما يتعلق بالوضع الأمني: الوضع الأمني مستقر بفضل الله سبحانه وتعالى وبفضل متابعة معالي المحافظ ، هذا الملف وإيلائه جل اهتمامه وبفضل الدعم السخي من الإخوة في التحالف العربي لقوى الحزام الأمني وبتعاون كل المواطنين الشرفاء  الغيورين على تراب هذه المحافظة..

تفعيل الجانب الاقتصادي والتجاري المتدهور

ويقول:نسعى الآن إلى  تفعيل الجانب الاقتصادي والتجاري المتدهور من خلال جلوس السلطة المحلية مع كبار التجار والمستثمرين وتشغيل القطاع الخاص .. ولا يخفى سراً إذا قلنا إن الجانب الاقتصادي والوضع التجاري لازالا يشهدان نوعا من البطء  بسبب الوضع الذي خلفته الحرب كونها ضربت البنية التحتية وخلفت وضعاً أمنياً يتطلب الصبر والوقت الكبير  في معالجة هذه القضايا... إذ  نحن كسلطة محلية بدأنا في هذا الجانب ، حيث تم الجلوس مع الإخوة في الغرفة التجارية لتفعيل النشاط التجاري تدريجيا ومنها ضرورة تفعيل إنتاج مصنع الإسمنت كونه من المشاريع الداعمة للمحافظة.. وعبركم في "الأمناء" نوجه دعوة لكل المواطنين ورجال الأعمال لنقول لهم إن محافظة لحج مستقرة وتدعوكم للمساهمة في النشاط التجاري والاستثماري.. فهي أرض بكر ، وتملك شريطاً ساحلياً كبيراً ونظيفاً وأراضي شاسعة صالحة للاستثمار ..فلحج تملك مقومات استثمارية أحسن من أي محافظة أخرى..

إذن محافظة لحج  محافظة منكوبة وهو ما يؤكده الأستاذ / وضاح الحالمي بقوله: إن قيادة المحافظة تبذل جهودا مع بعض المنظمات الداعمة للوضع الإنساني والإغاثي، فهناك كثير من الحالات المعيشية  الصعبة تعيشها بعض الأسر في المحافظة ولا سيما المناطق التي تشهد صراعات الحرب في أكثر من جبهة ، وهناك أسر الشهداء والجرحى  وأسر تعاني الجوع وفقر الخدمات وبالذات الأسر الفقيرة والأسر التي فقدت معيلها ...  فهي أسر في أشد الحاجة لمد يد العون والمساعدة، ونكرر دعوتنا ونقول محافظة لحج منكوبة وحالات معيشية صعبة تفوق نسبة 85% ونجدها فرصة لنوجه الدعوة للمنظمات الإنسانية الدولية والإقليمية  لمدّ هذه المحافظة بالمساعدات المطلوبة.. أما الوضع الصحي ورغم وجود المصاعب إلا أننا نشعر أن هناك تحسناً ملحوظاً في نشاطه.

أولوية الشباب وتشجيعهم

وعند سؤالنا للأخ الأستاذ / وضاح الحالمي وكيل محافظة لحج لشؤون الشباب عن خطتكم في 2017م يقول :لدينا خطة مشاريع مستقبلية ، لدينا خطة لعدد من المشاريع المستقبلية ستعرض خلال الأيام القادمة وهي تشمل معظم الجوانب الخدماتية التي ترتبط بحياة المواطن والمحافظة.                                 

وعندما سألنا الوكيل وضاح الحالمي عما شهدته لحج مؤخرا من تحرك في مجال الشباب والاهتمام بمواهبهم أردف قائلا: لقد أولينا فئة الشباب اهتماماً بالغاً كونهم الفئة المعول عليهم اليوم في تحريك سفينة لحج نحو التوجه المنشود ..وأنا على يقين أن القدرات التي لاحظتها في شباب هذه المحافظة له مستقبل واعد متى ما توافرت الإمكانيات في صقلها وتطويرها ..حيث وأن رئيس الجمهورية المشير/عبد ربه منصور هادي حفظه الله ، ووزير الشباب والرياضة الأستاذ / نايف البكري ، ومعالي محافظ المحافظة الدكتور/ ناصر الخبجي يولون هذه الفئة اهتماماً بالغاً ودعماً مادياً ومعنوياً من خلال جوائز مباشرة أو دعم صندوق النشء لتطوير الشباب وإبراز إبداعهم ..ومن هنا أقول  وأكرر القول من أن محافظة لحج قد سجلت أنشطة عديدة للشباب كان آخرها ما قامت به تلك الفرق الغنائية والثقافية في احتفال لحج بمرور عام على تحريرها من أولئك الغزاة النازية الجدد.

وفي السياق ذاته فقد أولينا مكتب الشباب بالمحافظة  اهتماماً كبيراً استطعنا أن نخرج شباب المحافظة من دائرة الاستسلام للفكر الضال إلى إبراز المواهب وصقل الإبداع  أكان على مستوى الأنشطة الرياضية أم الفنية أم الأدبية من خلال الورش العلمية والثقافية وإطلاق دوري تنافس الأندية  الرياضية...

وفيما يتعلق بملف الشهداء والجرحى من أبناء المحافظة الذين قدموا أرواحهم ودماءهم الزكية لدحر ميليشيات الحوثي وقوات صالح ، يقول: السلطة المحلية ممثلة بالأخ معالي المحافظ تضع نصب عينيها هذا الملف ، حيث قمنا بعملية حصر شامل لأسر الشهداء والجرحى ، وقام الأخ المحافظ بتقديم ملف متكامل للجهات المعنية لاعتمادهم بصرف راتب شهري لكل شهيد وجريح وذلك حسب توجيهات فخامة رئيس الجمهورية المشير عبدربه منصور هادي ونحن على ثقة كاملة برئيس الجمهورية بأن يولي هذا الملف اهتماماً كبيراً كون هؤلاء الشهداء والجرحى يستحقون تقديم الوفاء والرعاية لأسرهم وبما قدموا أبناءهم من تضحيات وطنية.

رسائل شكر وتقدير

واختتم وكيل محافظة لحج / وضاح الحالمي حديثه بتوجيه رسائل الشكر والتقدير لفخامة رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي ولدول التحالف الشقيقة لاهتمامهم الجاد والداعم وما قدموا وبذلوا من جهد لكي تستعيد محافظة لحج مكانتها واستقرارها وأن يعم الأمن والأمان الجميع ، كما نتقدم للهلال الأحمر الإماراتي لدوره الفاعل في إعادة تأهيل عدد كبير من المدارس تقدر بـ (17) مدرسة ونأمل استكمال ما تبقى من تأهيل للمدارس الأخرى، إضافة إلى الدور الإيجابي والطيب للإخوة في صندوق إعانة المرضى الكويتي وهيئة الإغاثة الكويتية لإقامة بعض المشاريع الصحية والتعليمية  وتقديم المعونات للمحافظة. تحية تقدير وشكر لكل من سعى ويسعى لتقديم الدعم والمساعدة أكان من منظمات عربية أو دولية أو أهلية لأبناء محافظة لحج بسبب الحرب التدميرية التي انعكست على ظروفهم ومعيشتهم فكان دخولنا إلى المحافظة في ذلك الوقت عملية تحدٍ للوضع المزري...إنه وضع مقلق كما أتذكره. .لا مرافق تعمل..وأجواء مزعجة في العديد من المجالات.. إلا أننا وبتعاون الأخ معالي المحافظ والمواطنين استطعنا إيجاد بيئة مواكبة لنشاط أعمالنا وتقديم الخدمات للمواطنين.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
720
عدد (720) - 30 مارس 2017
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل